شِرْذِمَاتُ أفكار 💡2

فيما يتعلّق بِأُصُولِ المُناظراتِ…

لِكَيْ يُصبحَ النّقاشُ مُنفتحًا مُتَقَبِّلًا الآخَرَ، قَيِّمًا يَستحقُّ وَقْتَنَا، عَلينَا أنْ نَكُونَ قَادِرِينَ على ”الدِّفاعِ“ عن فكرةِ المُنَاظَرِ، ومُساعَدتِهِ على إيصالِ فِكرتِهِ لنا كما أرادَ لها أن تكُون، لا كما نُريدُها.

(…ضعيفةً، بلا إسنادٍ ولا حقائقَ ولا شواهدَ، فَيَسهُلُ دَحضُهَا وَرَدُّها عَليهِ).

فمُجْمَلُ النِقاشاتِ العَقِيمَةِ (وما أَكثَرُهَا على الفايسبوكِ -الَّذي أعطى للجَهَلَةِ مِنبرًا…) تَأخُذُ بِفِكرةِ الآخرِ (غيرِ المُكتَمِلَةِ أحيانًا كثيرةً) فَتَلْوِيهَا، وتُلْبِسُهَا ما ليسَ لها، ثمَّ تَضْرِبُ بها عُرْضَ الحَائِطِ، وَتُعْلِنُ بِذلكَ نَصرَ المُناظِرِ (العارِفِ بِمَكنُوناتِ النَّفسِ وما تَهوى، والمُضْطَلِعِ على أسرارِ الكَونِ وعُلومِهِ) على خَصْمِهِ (البَسِيطِ، الجَاهِلِ، المُتَخَلِّفِ).

للحديثِ تَتِمَّة…

%d bloggers like this:
search previous next tag category expand menu location phone mail time cart zoom edit close